«المسؤوليّاتِ البشريّةِ. بقي يتحمّل ..» بإرجاع الضمير إلى فاعلٍ مقدَّر.
ومن أمثلة أخطاء الإعراب: قوله (قدّس سرّه): «استطاعت أن تتحمّل مسؤوليّةَ رسالةٍ لا حدّ لها، ممتدّةٍ ..»، فدوّنت في النسخ المطبوعة: «.. مسؤوليّةً رساليّةً لا حدّ لها ممتدّةً».
وقد بالغنا في التدقيق في الموارد التي تتوفّر فيها نسخة صوتيّة، وحاولنا أن تخرج المحاضرة مطابقة لما ألقاه الشهيد الصدر (قدّس سرّه)، وقد تقيّدنا بالنسخة الصوتيّة حتّى بصيغ الصلوات الواردة فيها، ولهذا يجد القارئ أنّنا تارةً نثبت ( (عليه السلام)) واخرى ( (عليه الصلاة والسلام))، وتارةً ( (عليهم السلام)) واخرى ( (عليهم الصلاة والسلام))، وذلك وفقاً لما جاء على لسان الشهيد الصدر (قدّس سرّه)، ولم نحذف سوى أجوبته (قدّس سرّه) على الطلّاب حين دخولهم إلى حلقة الدرس متأخّرين؛ حيث كانوا يلقون السلام، فيقطع المحاضرة ليجيبهم (رضوان الله تعالى عليه)، أو بعض الكلمات المكرّرة أو الاستدراكيّة.
ي- توثيق المصادر وتعيين الإحالات:
ج لقد حاولنا قدر المستطاع توثيق كلّ معلومة وردت في ثنايا الكتاب، وحرصنا على تعيين أقرب ما يُمكن أن يكون مراداً للشهيد الصدر (قدّس سرّه).
وبسبب الخصوصيّة التي يتمتّع بها هذا الكتاب وحساسيّة موضوعه، فقد خرجنا عن ديدنا في تحقيق سائر كتبه (قدّس سرّه) من تجنّب نقل النصوص في مقام التوثيق، ولهذا سيجد القارئ في الهامش عدداً من النصوص المنقولة.
وفي مقام التوثيق، قمنا بتصنيف المنقولات الحديثيّة على أساس انتمائها إلى المدرستين، مع اعتماد الترتيب التاريخي داخل كلّ مدرسة، وحرصنا عند توثيق المنقولات التاريخيّة على الإرجاع إلى المصادر القديمة قدر المستطاع، وتدرّجنا من المصدر المتقدّم إلى المتأخّر عنه، ولم نتقيّد بالمصادر التي نطمئنُّ إلى كونها المصادر التي اعتمدها الشهيد الصدر (قدّس سرّه).