عبّر أحياناً بتحصين الرسالة واخرى بتحصين الامّة.
وحيث إنّ أكثر مباحث الكتاب تتمحور حول الخطّ الثاني، فقد حافظنا على العنوان الذي اخترناه في الطبعة السابقة، وهو: «أئمّة أهل البيت (عليهم السلام) ودورهم في تحصين الرسالة الإسلاميّة».
ج لقد طرأ شيءٌ من التغيير على عناوين المحاضرات بين الطبعة السابقة والطبعة الحاليّة، وذلك بعد دراسة مضامينها دراسة متأنيّة؛ حيث عمدنا إلى انتزاع عناوين أكثر دقّةً وأكثر قدرةً على التعبير عن مضامينها من العناوين المعتمدة في الطبعات السابقة.
ج أمّا عناوين المتن الفرعيّة؛ فحيث إنّ النسبة الغالبة من مادة الكتاب عبارة عن محاضرات ملقاة، فقد جاءت بشكل عام عاريةً عن العناوين الفرعيّة، بل إنّ المقالات المكتوبة ماثلتها أيضاً في ذلك.
وعلى هذا الأساس، خرجنا عن الديدن المعتمد في تحقيق تراث الشهيد الصدر (قدّس سرّه) من وضع العناوين المضافة بين عضادتين؛ لأنّها كلّها كانت من وضعنا، باستثناء موارد معدودة أشرنا في الهامش إلى أنّها من وضعه (قدّس سرّه).
ح- تصحيح النصّ:
لا يخفى أنّ هذه المحاضرات لم تتعرّض للصياغة بقلم الشهيد الصدر (قدّس سرّه)، ولهذا فقد لا يتجلّى فيها بوضوح «سلاسته الجاحظيّة» و «السهل الممتنع نفسه الذي خلب به محمّد باقر الصدر عقول قرّائه»[1]. ومع هذا، فقد حرصنا على الحفاظ على اسلوبها الإلقائي، ولم نتصرّف فيها إلّا بمقدار تفادي العجمة، أو حذف بعض الكلمات التي يقولها المحاضِر ثمّ يستدرك ويُهملها.
ولكنّ حرصنا على الحفاظ على هيئة هذه المحاضرات لم يمنعنا من
[1] الدكتور شبلي الملّاط، تجديد الفقه الإسلامي، مقدّمة الطبعة العربيّة: 16.