تكون هي الأصل، ويُرجع إلى النسخ المدوَّنة في موارد السقط أو تشوّش الصوت وعدم وضوحه.
ج في الموارد التي لا يوجد فيها نسخة صوتيّة يتمّ اعتماد نسخة بوصفها النسخة الأصل، وتُقابل إلى جانبها النسخ الاخرى بحسب الحاجة، والتي تتفاوت من محاضرة إلى اخرى.
ه– التلفيق بين مختلف النسخ وبناء النسخة الجامعة:
في الموارد التي لم نعثر فيها على نسخة صوتيّة من المحاضرة، عمدنا إلى التلفيق بين مختلف النسخ بهدف بناء نسخة جامعة أقرب إلى الصحّة. ويتمثّل منهجنا في التلفيق والبناء بما يلي:
ج إنّ وجود مقطع في نسخة من النسخ الام يبرّر لنا إضافته إلى المتن دون إشارة في الهامش إلى النسخة التي اخذ منها.
ج في الموارد التي نقطع فيها بوجود خطأ في الكلمة المدوَّنة ويكون الصحيح مثبتاً في نسخة من النسخ، فإنّ ذلك يبرِّر لنا إثبات الصحيح دون الإشارة إلى النسخة التي اخذ منها.
ج في الموارد التي تتّفق فيها النسخ على كلمة ونقطع أو نظنّ ظنّاً كبيراً بخطئها، نقوم بالإشارة إلى ذلك في الهامش.
ج في الموارد التي تختلف النسخ في إثبات كلمة، ولكن تكون صيغها المختلفة صحيحة، فإنّنا نثبت في المتن ما نراه راجحاً، ونشير في الهامش إلى الصيغة أو الصيغ الاخرى إن كان لذلك بعضُ أهميّة، وإلّا لم نشر إلى ذلك.
ج إذا لم نُشر أحياناً في الهامش إلى نحوِ ورود الكلمة في بعض النسخ المعتمدة في تحقيق المحاضرة، فهذا يعني أنّ العبارة لم ترد فيها.