أ- ردّ الفعل لتميّعه في حفظ مصالح الامّة ما هو؟ كيف ينعكس هذا التميّع على الامّة؟
ينعكس هذا التميّع على الامّة في الظلم والفساد والتناحر والصراع في ما بين أفراد الامّة؛ لأنّ الوالي لا يحفظ مصالحها الحقيقيّة.
ب- وتَجَبُّرُ [الحاكم في حاكميّته][1] كيف ينعكس على الامّة؟
سوف ينعكس على الامّة في الضياع، والذلّ، وفقدان الإرادة، وفقدان الشعور بالمسؤوليّة، الذهول و [الشرود][2].
إذاً، سوف تصبح الامّة بعد شوطٍ طويلٍ من الزمان امّةً ملؤها الفساد، وملؤها انعدام الإرادة.
حتميّة سقوط التجربة المنحرفة ولو كانت إسلاميّة:
وهذه التجربة الإسلاميّة المنحرفة سوف تسقط حتماً في يومٍ من الأيّام؛ لأنّها منحرفة، والتجربة المنحرفة حتّى ولو كانت إسلاميّة يجب أن تسقط في يومٍ ما.
إذاً، هذه التجربة سوف تسقط في يومٍ ما كما سقطت في التاريخ في يومٍ ما، سوف تسقط وسوف تجيء تجربة اخرى كافرة صريحة مكانها. وحينما تجيء تلك التجربة الكافرة الصريحة مكانها سوف تواجه امّةً متميّعةً لا يوجد لديها أيُّ مناعةٍ ضدَّ الكفر، وسوف تندمج هذه الامّة اندماجاً كاملًا مع التجربة الكافرة الصريحة، وبذلك يضيع الإسلام والرسالة والنظريّة الإسلاميّة للحياة، وتضيع الامّة نفسها.
هذه هي الأخطار التي كان من المترّقب أن تنجم عن منطلق الانحراف
[1] في المحاضرة الصوتيّة:« والتجبّر والحاكميّة في الحاكم»، وما أثبتناه هو على ضوء ما تقدّم.
[2] ما بين عضادتين مردّدٌ في المحاضرة الصوتيّة بين« الشرود» و« الشرور»، وما أثبتناه مناسبٌ للذهول.