ما نزل من السماء قطرات قليلة، فلا يجري عليها الحكم.
(مسألة 5): مقدار الكرّ وزناً بحقّة الاسلامبول التي هي مئتان وثمانون مثقالًا صيرفيّاً، مئتان واثنتان وتسعون حقّة ونصف حقّة، ومقداره في المساحة ما بلغ مكسره (سبعة وعشرين شبراً) على الأقوى[1].
(مسألة 6): لا فرق بين الحمّام وغيره في الأحكام، فما في الحياض الصغيرة إذا كان متّصلًا بالمادّة وكانت وحدها كرّاً اعتصم[2]، وإلّا تنجّس بملاقاة النجاسة.
(مسألة 7): ماء الأنابيب المتعارفة في زماننا بمنزلة المادّة، فيطهر ما يتّصل به أو يجري عليه من المتنجّسات.
الفصل الثالث
الماء المضاف كماء الورد ونحوه وكذا سائر المائعات، ينجس القليل والكثير منها بمجرّد الملاقاة للنجاسة، إلّاإذا كان متدافعاً على النجاسة، كالجاري من العالي والخارج من الفوّارة فتختصّ النجاسة حينئذٍ بالملاقي لها ولا تسري إلى العمود.
(مسألة 8): الماء المضاف لا يرفع الحدث ولا الخبث.
[1] بل ما احرز وجود الوزن فيه، وهو يحرز عادةً في التقدير المشهور للمساحة البالغ اثنين وأربعين شبراً وتسعة أثمان الشبر
[2] بل ميزان الاعتصام كرّية المجموع