حجّة الإسلام وجوبها وشروطها
حجّة الإسلام من أهمّ الواجبات في الشريعة الإسلامية التي ثبت وجوبها بالضرورة، ونصّ عليه الكتاب العزيز: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ»[1].
وقد عبّر في الآية الكريمة عن ترك الحجّ بالكفر تأكيداً لأهمّيّته.
ويعتبر الحجّ أحد الأركان التي بني عليها الإسلام، فقد جاء في الحديث عن الإمام محمد الباقر عليه السلام أ نّه قال: «بُني الإسلام على خمسةٍ: على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية»[2]. وترك هذا الواجب معصية كبيرة، وإنكار وجوبه يعني عادةً إنكار الشريعة الإسلامية فيكون كفراً.
(1) وما هي حجّة الإسلام؟
هي الحجّة التي تجب في العمر مرّةً واحدةً على كلِّ إنسان تتوفّر فيه شرائط معيّنة يأتي استعراضها.
وما زاد على المرّة فهو مستحبّ، ولا يصبح واجباً إلّابسببٍ طارئ، كالنذر أو اليمين أو إفساد الإنسان لحجٍّ سابق، بأن جامع امرأته عالماً عامداً قبل الوقوف
[1] آل عمران: 97
[2] وسائل الشيعة 1: 7، الباب الأوّل من أبواب مقدّمة العبادات، الحديث الأوّل