عند الوصول إلى المستجار وأن يدعو اللَّه بما شاء، ثمّ يستلم الحجر الأسود ويلصق بطنه بالبيت، ويضع إحدى يديه على الحجر والاخرى نحو الباب، ثمّ يحمد اللَّه ويثني عليه، ويصلّي على النبيّ وآله، ثمّ يقول:
«اللهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك وأمينك وحبيبك ونجيّك وخيرتك من خلقك. اللهمّ كما بلَّغ رسالاتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك واوذي في جنبك وعَبَدك حتّى أتاه اليقين. اللهمّ اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي بأفضل ما يرجع به أحدٌ من وفدك من المغفرة والبركة والرحمة والرضوان والعافية».
ويستحبّ له الخروج من باب الحنّاطين- ويقع قبال الركن الشامي- ويطلب من اللَّه التوفيق لرجوعه مرّة اخرى. ويستحبّ أن يشتري عند الخروج مقدار درهم من التمر ويتصدّق به على الفقراء.
زيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله
يستحبّ للحاجّ- استحباباً مؤكّداً- أن يكون رجوعه من طريق المدينة المنوّرة، ليزور الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله، والصدّيقة الطاهرة سلام اللَّه عليها، وأئمة البقيع سلام اللَّه عليهم أجمعين. وكيفية زيارة الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله أن يقول:
«السلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، السلام عليك يا حبيب اللَّه، السلام عليك يا صفوة اللَّه، السلام عليك يا أمين اللَّه. أشهد أ نّك قد نصحت لُامّتك وجاهدت في سبيل اللَّه وعبدته حتّى أتاك اليقين، فجزاك اللَّه أفضل ما جزى نبيّاً عن امّته. اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد أفضل ما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد».