النظر الثالث في آدابها
وأمّا آداب الجمعة، فالغسل والتنفّل بعشرين ركعة: ستّ عند انبساط الشمس، وستّ عند ارتفاعها، وستّ قبل الزوال، وركعتان عند الزوال. ولو أخّر النافلة إلى بعد الزوال جاز، وأفضل من ذلك تقديمها، وإن صلّى بين الفريضتين ستّ ركعات من النافلة جاز. وأن يُباكِر المصلّي إلى المسجد الأعظم، بعد أن يحلق رأسه ويقصّ أظفاره ويأخذ من شاربه، وأن يكون على سكينة ووقار، متطيّباً لابساً أفضل ثيابه، وأن يدعو أمامَ توجّهه، وأن يكون الخطيب بليغاً مواظباً على الصلوات في أوّل أوقاتها.
ويكره له: الكلام[1] في أثناء الخطبة بغيرها.
ويستحبّ له: أن يتعمّم شاتياً كان أو قايضاً، ويرتدي ببردة يمنيّة، وأن يكون معتمداً على شيء، وأن يسلّم أوّلًا، وأن يجلس أمام الخطبة.
وإذا سبق الإمام إلى قراءة سورة فليعدل إلى «الجمعة»[2]. وكذا في الثانية
[1] بل الأحوط اجتنابه.
[2] تراجع هذه المسألة في التعليقة على منهاج الصالحين[ المسألة 55 من مسائلالقراءة في منهاج الصالحين، الجزء الأوّل].