وسائر صفاته على الأحوط وجوباً، والأقوى عدم إلحاق أسماء الأنبياء والأوصياء وسيّدة النساء صلوات اللَّه وسلامه عليهم به، وإن كان الأحوط استحباباً.
(مسألة 2): يحرم عليه اللبث في المساجد، بل مطلق الدخول فيها، وإن كان لوضع شيء فيها. نعم، يجوز الدخول لأخذ شيء منها، كما يجوز الاجتياز فيها بالدخول من باب والخروج من آخر إلّافي المسجدين الشريفين: المسجد الحرام ومسجد النبيّ صلى الله عليه و آله، ويجوز وضع شيء فيها في حال الاجتياز أو من خارجها، والأحوط وجوباً إلحاق المشاهد المشرّفة بالمساجد في الأحكام المذكورة، ويحرم عليه قراءة آية السجدة من سور العزائم وهي: الم السجدة وحم السجدة والنجم والعلق، والأحوط وجوباً إلحاق تمام السورة بها حتّى بعض البسملة.