المنشور الرابع
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
«قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي»[1].
إلى الامّة المتيقّظة المؤمنة بأنّ الإسلام هو طريق السياده والسعادة.
إلى المسلم الغيور على دينه العظيم.
إلى العامل الذي آمن بأنّ حقوقه وقيمه الإنسانيّة تصان كلّها في ظلّ نظام الإسلام إذا طبّقته قيادة فذّة كقيادة البطل اللواء الركن عبد الكريم قاسم.
إلى الفقير الطامح بأحلامه في الغنى والكرامة، إلى الإسلام الذي جعل غنى الفقراء والارتفاع بهم إلى المستوى المعيشي اللائق فريضة اجتماعيّة لازمة.
إلى الغنيّ الذي يفتح الإسلام أمامه أبواب الثروة في حدود من المصلحة العامّة ويفتح قلبه على مفاهيم الاخوّة والإنسانيّة النبيلة.
إلى السياسي الذي يعتقد بأنّ في صرامة الإسلام ومبدئه طاقات تحفظ للمسلمين كرامتهم الدوليّة وعزّتهم السياسيّة في العالم.
إليكم جميعاً يوجّه الإسلام نداءه داعياً:
أوّلًا: إلى توحيد صفوفكم، وإصلاح ذات بينكم، ونبذ الخلافات الصادعة لوحدتكم، والتمسّك بالتآخي المنصوص عليه في صريح قرآنكم: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ»[2].
[1] يوسف: 108
[2] الحجرات: 10