الأرض، واريد أن لا يخرج الناس من دين اللَّه أفواجاً .. فحينئذٍ سوف أرتفع عن حدود العراق وإيران وباكستان، سوف أعيش لمصالح الإسلام، سوف أتفاعل مع الأخطار التي تهدّد الإسلام بدرجة واحدة دون فرق بين العراق وإيران وباكستان وبين أيّ أرجاء العالم الإسلامي الاخرى!! ..
[محاسبة النفس:]
كلّ واحد منّا يجب أن يحاسب نفسه قبل أن يدخل إلى محاسبة الآخرين، يجب أن يتأمّل في آلامه، في انفعالاته النفسيّة، هل هي انفعالات للَّهأو انفعالات لمصالحه؟!
إذا كانت انفعالات لمصالحه فيجب أن لا يرجو من اللَّه شيئاً، يجب أن لا يرجو من اللَّه حتّى الثواب. لأنّه هو يتأ لّم لنفسه لا يتأ لّم للَّه، فلماذا يثيبه اللَّه؟ على ماذا يثيبه اللَّه؟! سوف يكون محروماً حتّى من الثواب فضلًا عن الفرج، سوف يكون محروماً حتّى من الثواب الآجل. أمّا إذا كان ألمه للَّهحقيقة، إذا كان انفعاله للَّهحقيقة، فحينئذٍ سوف يكون أوسع نفساً، سوف يكون أوسع افقاً، سوف ينظر إلى كلّ العالم الإسلامي، إلى كلّ المسلمين، إلى كلّ المشاكل بنظرة واحدة.
هذه المرجعيّة الموجودة اليوم ابتليت بمصائب كثيرة قبل اليوم، ابتليت بمحن كبيرة، ابتليت بمحنة كبيرة قبل بضع سنوات! لكن انظروا هل إنّ درجة التفاعل مع تلك المحن والمصائب التي ابتليت بها المرجعيّة، وابتلي بها الكيان الموجود اليوم، هل إنّ درجة التفاعل بها كانت واحدة؟! إنّ الشخص الذي يعيش للَّه يجب أن يتفاعل مع كلّ هذه المصائب، مع كلّ هذه المحن التي يُبتلى بها هذا الكيان بدرجة واحدة بنحو واحد، سواء كانت النار موجّهة إلى وجهه مباشرةً، أو