رسالة إرشاديّة إلى طلّابه حول وظيفتهم تجاه الثورة الإسلاميّة في إيران[1]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
أولادي وأعزّائي حفظكم اللَّه بعينه التي لا تنام.
السلام عليكم جميعاً ورحمة اللَّه وبركاته.
أكتب إليكم في هذه اللحظات العظيمة التي حقّق فيها الإسلام نصراً حاسماً وفريداً في تاريخنا الحديث على يد الشعب الإيراني المسلم، وبقيادة الإمام الخميني دام ظلّه، وتعاضد سائر القوى الخيّرة والعلماء الأعلام، وإذا بالحلم يصبح حقيقة، وإذا بالأمل يتحقّق، وإذا بالأفكار تنطلق بركاناً على الظالمين، لتجسّد وتقيم دولة الحقّ والإسلام على الأرض، وإذا بالإسلام الذي حبسه الظالمون والمستعمرون في قمقم، يكسر القمقم بسواعد إيرانيّة فتيّة لا ترهب الموت، ولم يثنِ عزيمتها إرهاب الطواغيت، ثمّ ينطلق من القمقم ليزلزل الأرض تحت أقدام كلّ الظالمين، ويبعث في نفوس المسلمين جميعاً في مشارق الأرض
[1] رسالة حرّرها الشهيد الصدر قدس سره إلى طلّابه في أعقاب انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، يضعهم من خلالها أمام وظيفتهم تجاه الثورة الفتيّة( من محفوظات أرشيف المؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر قدس سره)