[حماية الوجود المادّيّ:]
وأمّا الوجود المادّي الواقعي الموضوعي، فهذا يتمثّل في ثلاثة ميادين:
1- الميدان الأوّل: ميدان الأحكام الإسلاميّة المرتبطة بالفرد.
2- الميدان الثاني: الأحكام الإسلاميّة المرتبطة بالمجتمع، أي المسلمين.
3- الميدان الثالث: ميدان العقيدة الإسلاميّة.
[الميدان الأوّل:]
أمّا ميدان الأحكام الإسلاميّة المرتبطة بالفرد: فالعمل في هذا الميدان يكون عبارة عن جعل الفرد يطبّق أحكام الإسلام المتوجّهة إليه.
وأمّا في الميدان الثاني: تكون حماية الإسلام عبارة عن جعل المجتمع يطبّق أحكام الإسلام وقوانينه المرتبطة بنظام الحكم والاقتصاد وسائر جوانب النظام الاجتماعي.
وأمّا حماية الإسلام في ميدان العقيدة: فمعناه إيجاد هذه العقيدة وتثبيتها وإبقاؤها إذا كانت موجودة كواقع مادّي يعيش في الإنسان الخارجي، كالوجود النظري في القرآن الكريم وفي الكتب.
وهنا عندنا وظيفة على مستوى الميدان الأوّل، وهي حماية هذا الإسلام المادّي، يعني: جعل الفرد يطبّق أحكام الإسلام. وهذا أيضاً متّفق عليه بحسب الذهنيّة العامّة للحوزة. وإصلاح هذا الجانب لا ينبغي أن يفصل بحالٍ من الأحوال عن الميدانين الآخرين أيضاً.
هنا قد يتراءى في بادئ الأمر أ نّه: أيّة علاقة بين الميدان الأوّل والثاني؟ ولكنّه سوف يتّضح أنّ العلاقة بينهما مترابطة جدّاً ولا يمكن تفكيكها. كما ذكرنا أن