يجب تطبيقه: «وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ قالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ»[1].
وما أروع ذلك اليوم الذي تتحقّق فيه رسالة الإسلام على يد جمهوريّتنا الحبيبة، وترتفع فيه من جديد راية محمّد العظيم صلى الله عليه و آله، راية العزّة والكرامة: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً»[2] «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»[3] «وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ»[4] «ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ»[5] «أُولئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَ الْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَ يُبَيِّنُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ»[6].
وإلى الملتقى القريب إن شاء اللَّه.
15 جمادى الثانية 1378
جماعة العلماء في النجف الأشرف
[1] فصّلت: 33
[2] الروم: 30
[3] آل عمران: 19
[4] النساء: 125
[5] يوسف: 40
[6] البقرة: 221