وأمّا العمل الاجتماعي، فهو بحاجة إلى حدس اجتماعي، والحدس الاجتماعي يتكوّن من خلال التفاعل مع الناس .. من خلال الاطّلاع على ظروف العالم .. من خلال الاطّلاع على الملابسات .. من خلال الاطّلاع على التجارب التي قام بها الآخرون .. من خلال المقارنة بين أحوالنا وأحوال الآخرين. من خلال كلّ ذلك يتكوّن هذا الحدس الاجتماعي.
إذن فلكي نكون متّجهين اتّجاهاً صحيحاً في تفكيرنا في أساليب العمل، يجب أن نغيّر من طريقة تفكيرنا، يعني أن لا نصطنع نفس الطريقة الاصوليّة حينما نفكّر في أساليب العمل وإنّما نعتمد على الحدس الاجتماعي ونفتّش عن كيفيّة تكوين هذا الحدس في أذهاننا عن طريق تعميق خبراتنا وتجاربنا.
وفّقنا اللَّه وإيّاكم.
وغفر اللَّه لنا ولكم.