العمليّة الثانية هي أ نّنا بالنسبة إلى غير هؤلاء من قطّاعات، لا بدّ من العمل مع اولئك المجاهدين في سبيل تقريب كلّ جوانب المجتمع إلى تطبيق الإسلام، يعني نحتاج بعد هذا لفرض الإسلام على الأفراد الآخرين الذين لم يصعدوا إلى مستوى الجهاد. فحينئذٍ سوف نحصّن الجميع.
فهنا، وبهاتين العمليّتين يمكن أن نؤدّي دورنا كوعّاظ ومغيّرين وحافظين وحامين للإسلام في الخارج.