لا باعتبار أ نّهم أشخاص، [بل] باعتبار نوعٍ من النفوذ. لكلّ نفوذ أسباب معيّنة، هذا النفوذ ما هي طبيعته؟ طبيعته أ نّه نفوذ سياسي، وهذا النفوذ يدخل في كيان هذه الامّة. يوجد نفوذ مالي … يعني توجد قوّة للمال، يعني قوّة وجبروت من الناحية الماليّة في هذا البلد أو في ذاك البلد، وتوجد قوّة للطبقة العاملة. الطبقة العاملة لها قوّة، هذه القوّة تتكوّن من تجمّعات سياسيّة أو عسكريّة، بشكل اقتصادي أو مالي، بأيّ شكلٍ من هذه الأشكال …[1].
[1] إلى هنا ينتهي ما وصلنا من المحاضرة