الإمام أبي عبد اللَّه الحسين عليه السلام.
واطالب باسمكم جميعاً بإعادة الأذان وصلاة الجمعة والشعائر الإسلاميّة إلى الإذاعة.
واطالب باسمكم جميعاً بإيقاف حملات الإكراه على الانتساب إلى حزب البعث على كلّ المستويات.
واطالب باسم كرامة الإنسان بالإفراج عن المعتقلين بصورة تعسّفيّة، وإيقاف الاعتقال الكيفي[1] الذي يجري بصورة منفصلة عن القضاء.
وأخيراً: اطالب باسمكم جميعاً، وباسم القيم التي تمثّلونها بفسح المجال للشعب ليمارس بصورة حقيقيّة حقّه في تسيير شؤون البلاد، وذلك عن طريق إجراء انتخاب حرّ ينبثق عنه مجلس يمثّل الامّة تمثيلًا صادقاً …
وإنّي أعلم أنّ هذه الطلبات سوف تكلّفني غالياً، وقد تكلّفني حياتي، ولكنّ هذه الطلبات ليست طلب فردٍ لتموت بموته، وإنّما هذه الطلبات هي مشاعر امّة وإرادة امّة، ولا يمكن أن تموت امّة تعيش في أعماقها روح محمّد وعليّ والصفوة من آل محمّد وأصحابه.
وإذا لم تستجب السلطة لهذه الطلبات فإنّي أدعو أبناء الشعب العراقيّ الأبيّ إلى المواصلة في حمل هذه الطلبات مهما كلّفه ذلك من ثمن؛ لأنّ هذا دفاع عن النفس، وعن الكرامة، وعن الإسلام، رسالة اللَّه الخالدة، واللَّه وليّ التوفيق.
20 رجب 1399
محمّد باقر الصدر
[1] مراده: المزاجي