ورعاية شؤونها ما تعلّق منها بالدنيا وما تعلّق منها بالآخرة، ولا أدلّ على ذلك من قول نبيّنا صلى الله عليه و آله حين وقف خطيباً بين عشيرته الأقربين فقال: «إنّي واللَّه ما أعرف شابّاً في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به، إنّي قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة»[1].
وإلى الملتقى القريب إن شاء اللَّه تعالى …
جماعة العلماء في النجف الأشرف
[1] الأمالي للشيخ الطوسي: 583، المجلس 24