جانبها حقٌّ مضيّع»[1]، فالفقر لا يوجد في جانب من الامّة إلّاويقابله حقٌّ مغتصبٌ ومتعةٌ رخيصةٌ في الجانب الآخر.
ولذا وضع الإسلام تصميم مجتمعٍ غنيٍّ سعيدٍ سالمٍ عن الإفراط والتفريط وعن الحاجة والإسراف تعمره العدالة والمساواة المعنويّة والتوازن المعيشي الصحيح.
فهيا أ يّها المسلمون .. إلى تفهّم هذا النظام الجبّار واستثمار ما فيه من خيرات والتزوّد بما يشتمل عليه من ثمرات لتسعدوا في الدنيا والآخرة.
وإلى الملتقى القريب إن شاء اللَّه.
13 رجب 1378 ه
جماعة العلماء في النجف الاشرف
[1] لم نعثر عليه، وقد نقله في( دراسات في نهج البلاغة: 40) دون ذكر المصدر. وقد نسب في بعض المصادر إلى كلام الحكمة:« ما رأيت قطّ سرفاً إلّاومعه حقٌّ مضيّع»( المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز 3: 451؛ الجامع لأحكام القرآن[ تفسير القرطبي] 10: 251)، وفي بعضها الآخر إلى معاوية بن أبي سفيان بألفاظ متقاربة( انظر: البخلاء 1: 40؛ البيان والتبيين 1: 513؛ محاضرات الادباء ومحاورات الشعراء والبلغاء 1: 579)