ضربتها القاضية التي هزّت بروعتها وجلالها العالم الإسلامي كلّه.
فهيّا أ يّها المسلمون الأحرار! إلى العمل بمبادئ الإسلام وتطبيق أحكامه والسير على هدى تعاليمه وإرشاداته وتحكيمه في حلّ جميع مشاكل الحياة في ظلّ جمهوريّتكم الحبيبة.
«وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ»[1].
وإلى الملتقى القريب …
جماعة العلماء في النجف الأشرف
8 جمادى الثانية 1378 ه
[1] آل عمران: 139