رأت النور من جديد أنّ في تراثها الخالد وفي جوانبها الحيّة وفي صميم كيانها ديناً يطهّر النفس الإنسانيّة من نزعاتها الشريرة، ويطهّر المجتمع الإنساني من مظالمه، ويخلّصه من آلامه، ويعلن مبدأ الاخوّة العامّة بين جميع المسلمين، ويحارب الفقر والترف، ويضمن لرفقائه النصرة والعزّة، ويعدهم بسعادة الدنيا وسعادة الآخرة.
هذا هو الطريق فسيروا على اسم اللَّه.
وإلى الملتقى القريب …
جماعة العلماء
في النجف الأشرف
23 جمادى الأولى 1378