الأفغاني إلّاتمسّكاً بدينه وعقيدته ودفاعاً عن بيضة الدين.
ونحن نهيب بكلّ أفراد الشعب الأفغاني الكريم أن يحولوا بكلّ ما لديهم من طاقة دون وقوع بلدهم المسلم في قبضة الإلحاد والملحدين.
كما نهيب بالمسلمين جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها أن يدركوا عمق المحنة التي يواجهها إخوانٌ لهم مسلمون في الأفغان، وأن يطالبوا كلَّ الأحرار في العالم بالعمل من أجل إنقاذ حرّيّة هذا الشعب وعلمائه الأعلام وأبنائه الأخيار، ونبتهل إلى المولى القدير سبحانه أن ينزل سكينته على هذا الشعب الأبيّ، ويؤيّده بنصرٍ من عنده، ويخرجه من هذه المحنة رافع الرأس صلب الإرادة وفيّاً لدينه، أميناً على رسالته.
والسلام عليهم جميعاً ورحمة اللَّه وبركاته.
22/ ربيع الثاني/ 1399 ه
محمّد باقر الصدر