أحكام أنبياء، أمير المؤمنين يدينني إلى قاضٍ يقضي عليه!! ثمّ قال: الدرع واللَّه درعك يا أمير المؤمنين وقد كنت كاذباً فيما ادّعيت. وبعد زمن شهد الناس هذا الرجل المسيحي جنديّاً مسلماً وبطلًا مجاهداً في المعارك الإسلاميّة[1].
إنّ دولةً هذه مفاهيمها تحتاج إلى ترويض روحي عظيم وبعث ديني شامل. فإلى هذه المفاهيم أ يّها المسلمون لنصل إلى الشاطئ بسلام.
«إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[2] «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ»[3].
وإلى الملتقى القريب إن شاء اللَّه.
جماعة العلماء في النجف الاشرف
الجمعة 27 رجب 1378 ه
[1] الغارات 1: 47؛ البداية والنهاية 8: 4؛ شذرات الذهب 1: 320؛ المناقب 2: 105؛ بحار الأنوار 41: 56
[2] آل عمران: 62
[3] الروم: 30