للإسلام، وبالتالي عدم معرفة الحدود الشرعيّة التي يجب أن تراعى في اختيار شكل الحكم والجهاز الحاكم بما يتّفق مع مصلحة الإسلام والامّة، فإنّه لا بدّ للدعوة بوصفها طليعة الامّة الواعية لحدود الإسلام ومصلحته والواعية لظروف الامّة ومصالحها أن تقيم في الامّة شكلًا للحكم الإسلامي وتختار جهازاً حاكماً، حتّى يجيء الظرف المناسب لاستفتاء الامّة لاختيار شكل الحكم.