نتسلّح بكلّ الأسلحة في خدمة الإسلام، أحد الأسلحة التي يجب أن نتسلّح بها في خدمة الإسلام هو هذا العلم، يعني فهم الإسلام في نفسه لأجل أن يكون هذا قوّة بأيدينا في مقام ترويج الإسلام وإعلاء كلمته وتبليغ أحكامه، والوقوف في وجه التيّارات الكافرة التي تكتنف حياة المسلمين وتغزو عالم الإسلام من كلّ جهة ومن كلّ صوب.
وعلى هذا الأساس نحن قلنا بأنّ من أفضل الأساليب التي تجعلنا دائماً نتوجّه إلى حرفيّة هذا البحث لا إلى اسميّته، وإلى وسيليّته لا إلى غائيّته، وإلى أ نّه سلاح في خدمة الإسلام وأ نّه جزء من الإمكانيّات التي يجب أن نبذلها جميعاً في خدمة الإسلام، يجب أن نبذل كلّ إمكانيّاتنا وطاقاتنا بما فيها هذه المعلومات في سبيل خدمة الإسلام، لأجل أن يكون هذا واضحاً دائماً وملتفتاً إليه بالالتفات التفصيلي.
من أحسن الأساليب في هذا السبيل: هو استقراء أحوال الأئمّة عليهم السلام باعتبارهم النماذج العليا في سبيل حمل الدعوة والدفاع عن الإسلام، وصرف كلّ الإمكانيّات والطاقات التي كانوا يملكونها في سبيل هذه الرسالة المقدّسة.
فعلى هذا الأساس يعتبر هذا المطلب أهمّ من البحث ذاته، [إذ يجب النظر][1] إلى حقيقة هذا البحث وإلى واقع هذا البحث وإلى غاية هذا البحث، إذ غاية هذا البحث هو أن نسلك في طريق الأئمّة وفي طريق مواكب الأنبياء والعلماء الصالحين الذين ضحّوا في سبيل الإسلام، وفي سبيل إعلاء كلمة الإسلام.
[1] في الكلمة المدوّنة سقطٌ، وما بين العضادتين أضفناه للسياق