ونقصد بالعقيدة (مجموعة المفاهيم التي جاء بها الرسول صلى الله عليه و آله التي تعرّفنا خالق العالم وخلقه وماضي الحياة ومستقبلها ودور الإنسان فيها ومسؤوليّته أمام اللَّه)، وقد سمّيت هذه المفاهيم عقيدة لأنّها معلومات جازمة يعقد عليها القلب.
ونقصد بالشريعة (مجموعة القوانين والأنظمة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه و آله التي تعالج الحياة البشريّة كافّة، الفكريّة منها والروحيّة والاجتماعيّة بمختلف ألوانها من اقتصاديّة وسياسيّة وغيرها).
فالإسلام إذاً مبدأٌ كاملٌ لأنّه يتكوّن من عقيدة كاملة في الكون ينبثق عنها نظامٌ اجتماعيٌّ شاملٌ لأوجه الحياة ويفي بأمسّ وأهمّ حاجتين للبشريّة، وهما القاعدة الفكريّة والنظام الاجتماعي.