الشهيد الصدر قدس سره ممّا لم ينشر في المجلّدات الاخرى، إلّاأنّ هذا لا يعني استيعابه لأمثال الرسائل الشخصيّة الخاصّة التي ليست لها صبغة فكريّة عامّة، كما لا يعني استيعابه لكلّ التقاريظ الصادرة عنه بشأن مؤلّفات بعض الكتّاب والمؤلّفين، ما لم تتضمّن نكات علميّة أو ثقافيّة أو نحوها، ممّا يستدعي إدراجها في هذا الكتاب. ونحن نأمل أن تؤاتينا الفرصة لاحقاً لنشر هذه الرسائل في مجلّد مستقلّ.
خامساً
سيجد القارئ الكريم فى بعض المواضيع التي وردت في هذا المجلّد أنّ العبارة قد صيغت بنحوٍ يوحي بأنّ كاتبها ليس السيّد الشهيد الصدر قدس سره؛ باعتبار رجوع الضمير إليه بصيغة الغائب، أو قد يصرّح باسمه الكريم أثناء نقل بعض المواضيع الفكريّة عنه، أو نحو ذلك .. كما حصل ذلك في الموضوع الذي تجده في هذا المجلّد تحت عنوان: (إرشادات في مجال استمداد الدستور من مبادئ الإسلام).
وتفسير هذه الظاهرة هو أ نّه كان يحاول في مثل هذه المواضيع إبلاغ إرشاداته القيّمة إلى من يهمّه الأمر بصورة غير مباشرة، وذلك لمعالجة قضيّةٍ معيّنةٍ لم يكن يجد من المصلحة تدخّله فيها بشكل مباشر، فكان يكتب تلك المواضيع بلسان غيره. وطالما أ نّه قد ثبت لدينا بالطرق الموضوعيّة المتقدّمة صدورها عنه قدس سره، فلم نتردّد في نسبتها إليه.
سادساً
إنّ بعض محاضراته التي وصلتنا عن طريق الأشرطة الصوتيّة قد اندرست بعض مقاطعها، ممّا أدّى إلى إجمال بعض الكلمات أو الجمل، من قبيل