والرحمن، والرحيم، واهدنا وغيرها، فإذا أثبتها بطلت القراءة[1]، وكذا يجب إثبات همزة القطع، مثل إيّاك، وأنعمت، فإذا حذفها بطلت القراءة.
مسألة (40): الأحوط وجوباً[2] ترك الوقوف بالحركة، بل كذا الوصل بالسكون، وإن كان الأظهر جوازه.
مسألة (41): يجب المدّ[3] في الواو المضموم ما قبلها، والياء المكسور ما قبلها، والألف المفتوح ما قبلها إذا كان بعدها سكون لازم مثل ضآلّين، بل هو الأحوط في مثل جاء، وجيء، وسوء، وإن كان الأظهر عدم وجوبه.
مسألة (42): الأحوط وجوباً الإدغام[4] إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف «يرملون».
مسألة (43): يجب إدغام لام التعريف إذا دخلت على التاء، والثاء، والدال، والذال، والراء، والزاي، والسين، والشين، والصاد، والضاد، والطاء، والظاء، واللام، والنون، وإظهارها في بقية الحروف. فتقول في: اللَّه، والرحمن، والرحيم، والصراط، والضالّين بالإدغام. وفي: الحمد، والعالمين، والمستقيم بالإظهار.
مسألة (44): الأظهر وجوب الإدغام[5] في مثل «اذهب بِّكتابي» و «يُدرككُّم» ممّا اجتمع فيه المثلان في كلمتين وكان الأول ساكناً.
[1] هذا يدخل في موارد الانصراف المشار إليه، وأمّا إثبات همزة القطع فوجوبه على القاعدة باعتبارها جزءاً من المقروء
[2] هذا الاحتياط ليس بواجب
[3] الظاهر عدم وجوبه
[4] الظاهر عدم وجوبه
[5] الظاهر عدم وجوبه