من السجدة الأخيرة من الركعة الأخيرة. وهو واجب غير ركن، فإذا تركه عمداً بطلت الصلاة، وإذا تركه سهواً أتى به ما لم يركع، وإلّا قضاه بعد الصلاة[1]، وكيفيته على الأحوط: «أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، اللهمّ صلِّ على محمدٍ وآل محمد»، ويجب فيه الجلوس والطمأنينة، وأن يكون على النهج العربيّ مع الموالاة بين فقراته وكلماته. والعاجز عن التعلّم إذا لم يجد من يلقِّنه يجزيه الترجمة[2]، وإذا عجز عنها أتى بسائر الأذكار بقدره على الأحوط وجوباً.
مسألة (1): يكره الإقعاء فيه، بل يستحبّ فيه الجلوس متورِّكاً كما تقدّم في ما بين السجدتين. وأن يقول قبل الشروع في الذكر: «الحمد للَّه» أو يقول:
«بسم اللَّه وباللَّه، والحمد للَّه، وخير الأسماء للَّه»، أو «الاسماء الحسنى كلّها للَّه».
وأن يجعل يديه على فخذيه منضمَّة الأصابع، وأن يكون نظره إلى حجره. وأن يقول بعد الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه و آله: «وتقبَّل شفاعته وارفع درجته» في التشهد الأول قيل: وفي الثاني، وأن يقول: «سبحان اللَّه» سبعاً بعد التشهّد الأول ثمّ يقوم، وأن يقول حال النهوض عنه: «بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد»، وأن تضمَّ المرأة فخذيها إلى نفسها وترفع ركبتيها عن الأرض.
الفصل الثامن في التسليم:
وهو واجب في كلّ صلاةٍ وآخر أجزائها، وبه يخرج عنها وتحلّ له منافياتها، وله صيغتان: الاولى «السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين»،
[1] على الأحوط
[2] إذا لم يتمكّن من الإتيان بما يصدق عليه الشهادة باللغة العربية، وإلّا تعيّن