المبحث الأول أسباب وجوب صلاة الآيات
تجب هذه الصلاة على كلِّ مكلَّفٍ عدا الحائض والنفساء عند كسوف الشمس، وخسوف القمر، ولو بعضهما، وكذا عند الزلزلة[1]، وكلِّ مخوفٍ سماويٍّ أو أرضيّ[2]، كالريح السوداء، والحمراء، والصفراء، والظلمة الشديدة، والصاعقة، والصيحة، والهَدَّة، والنار التي تظهر في السماء، والخَسف، وغير ذلك من المخاوف.
مسألة (1): لا يعتبر الخوف في وجوب الصلاة للكسوف والخسوف، وكذا الزلزلة على الأقوى، ويعتبر في وجوبها للمخوف حصول الخوف لغالب الناس، فلا عبرة بغير المخوف، ولا بالمخوف النادر.
المبحث الثاني وقت صلاة الآيات
وقت صلاة الكسوف من حين الشروع في الانكساف إلى تمام الانجلاء،
[1] على الأحوط وجوباً
[2] لا يبعد عدم الوجوب في المخوفات الأرضية