نعم، الأحوط وجوباً[1] غسل ما يشكّ في أ نّه من الباطن أو الظاهر وإن علم سابقاً أ نّه من الباطن ثمّ شكّ في تبدّله.
ومنها: الإتيان بالغسل على إحدى كيفيّتين:
اولاهما: الترتيب، بأن يغسل أوّلًا تمام الرأس ومنه العنق، ثمّ بقية البدن، والأحوط وجوباً أن يغسل أوّلًا تمام النصف الأيمن، ثمّ تمام النصف الأيسر[2]. ولابدّ في غسل كلّ عضوٍ من إدخال شيءٍ من الآخر نظير باب المقدّمة، ولا ترتيب هنا بين أجزاء كلّ عضو، فله أن يغسل الأسفل منه قبل الأعلى. كما أ نّه لا كيفية مخصوصة للغسل هنا، بل يكفي المسمّى كيف كان، فيجزي رمس الرأس بالماء أوّلًا، ثمّ الجانب الأيمن، ثمّ الجانب الأيسر، كما يكفي رمس البعض والصبّ على الآخر، بل يكفي تحريك العضو[3] المرموس في الماء بلا حاجةٍ إلى إخراجه.
ثانيتهما: الارتماس، وهو تغطية البدن في الماء تغطيةً واحدةً بنحوٍ يحصل غسل تمام البدن فيها، فيخلّل شعره فيها إن احتاج إلى ذلك، ويرفع قدمه عن الأرض إن كانت موضوعةً عليها، ولا يجب أن يحصل جميع ذلك في زمانٍ واحدٍ عرفاً[4] بل يجب أن يحصل في تغطيةٍ واحدةٍ مستمرّةٍ ولو كان حصولها فيه تدريجياً.
[1] هذا الاحتياط ليس بواجب
[2] الظاهر عدم اعتبار الترتيب بين الجانبين
[3] الظاهر عدم كفاية ذلك
[4] بل الظاهر وجوب انغسال تمام البدن بنفس الارتماس، عدا المواضع التي لا يصلها الماء عادةً بالارتماس، والأحوط حينئذٍ غسلها بلا فاصلٍ عرفي