لا يجوز التبرّع عن الأحياء في الواجبات ولو مع عجزهم عنها، إلّا في الحجّ إذا كان مستطيعاً وكان عاجزاً عن المباشرة فيجب أن يستنيب من يحجّ عنه، ويجوز التبرّع عنهم في المستحبّات[1]، كما يجوز التبرّع عن الأموات في الواجبات والمستحبّات، وأمّا إهداء ثواب العمل إلى الأحياء والأموات في الواجبات والمستحبّات فقد ورد في بعض الروايات، وحكي فعله عن بعض أجلّاء أصحاب الأئمّة عليهم السلام، لكنّ ثبوته كلّيةً محلّ إشكال.
مسألة (1): يجوز الاستئجار للصلاة ولسائر العبادات عن الأموات.
وتفرغ ذمّتهم بفعل الأجير، من دون فرقٍ بين كون المستأجر وصيّاً أو وليّاً، أو وارثاً، أو أجنبياً.
مسألة (2): يعتبر في الأجير العقل، والإيمان، بل البلوغ على قول
[1] كزيارة قبور المعصومين عليهم السلام، وفي بعض المستحبّات الاخرى إذا اتي بها نيابةً عن الحيِّ فليؤتَ بها رجاءً