ناسياً لاعتكافه فعليه أن يعتبر اعتكافه باطلا.
وفي كلّ حالة يسوغ للمعتكف فيها الخروج عليه أن يقتصر في ابتعاده عن المسجد على قدر الحاجة التي سوّغت له الخروج، ولا يجلس مهما أمكن، وإذا اضطرّ إلى الجلوس لم يجلس في ظلٍّ وتحرّى مهما أمكن أقرب الطرق.
(9) الثامن: أن يترك كلّ ما يجب على المعتكف اجتنابه ممّا يأتي بيانه في التزامات المعتكف الفقرة (10- 15)، فإذا مارس عامداً شيئاً من تلك الأشياء بطل اعتكافه.
والأجدر بالمعتكف احتياطاً ووجوباً أن يفترض اعتكافه باطلا حتّى في صورة صدور أحد تلك الأشياء منه نسياناً أو جهلا.
وإذا وقع هذا النسيان أو الجهل في اليوم الثالث فالأجدر به احتياطاً ووجوباً أن يكمل اعتكافه؛ لاحتمال أن يقبل منه، ولكن لا يعوّل عليه.
التزامات الاعتكاف:
يجب على المعتكف من ابتداء اعتكافه إلى انتهائه أن يجتنب نهاراً أو ليلا عمّا يلي:
(10) أوّلا: مباشرة النساء بالجماع، أو بما دون ذلك من الاستمتاع بالتقبيل واللمس أيضاً.
(11) ثانياً: الاستمناء (أي إنزال المنّي باليد أو بآلة).
(12) ثالثاً: شمّ الطيب، وهو كلّ مادة لها رائحة طيبة وتتّخذ للشمّ والتطيّب، كعِطر الورد والقرنفل وغيره.
(13) رابعاً: التلذّذ بما للرياحين من رائحة طيبة، والرياحين كلّ نبات ذو رائحة طيّبة، كالورد والياسمين.