العاجز، لا بيد القادر.
وإذا تعذّر الضرب والمسح على الأرض بباطن الكفّين وأمكن ذلك بظاهرهما ضرب بظاهرهما ومسح به ما يجب مسحه من أعضاء التيمّم، وإذا كان على بعض أعضاء التيمّم جبيرة فحكمه حكم المتوضّئ إذا كان على بعض أعضاء وضوئه جبيرة، فيمسح عليها ويمسح بها على أساس أنّها تعتبر بمثابة ما تستره من بشرة الإنسان.
شروط التيمّم:
هنا شروط يجب مراعاتها في التيمّم، وهي كما يلي:
(25) أوّلا: إباحة الشيء الذي يتيمّم به وطهارته، كما تقدم في الفقرة (14) فلا يسوغ التيمّم بالتراب المتنجّس، أو بتراب يملكه الغير بدون إذنه.
(26) ثانياً: نية القربة؛ لأنّ التيمّم عبادة كما تقدم، وسواء كان التيمّم من أجل التعويض عن الوضوء أو من أجل التعويض عن الغسل لا يجب في نية التيمّم شيء سوى القربة إلى الله تعالى، وليس من الضروريّ أن ينوي كونه بدلا عن الوضوء، أو بدلا عن الغسل، أو كونه طهارةً اضطرارية.
أجَل، إذا كان قد حصل منه ما يوجب الوضوء وحصل أيضاً ما يوجب الغسل ولم يتيسّر له الوضوء والغسل كان عليه تيمّمان، ووجب في كلٍّ منهما أن يعيّنه ويميّزه عن الآخر، بأن ينوي- مثلا- بأحدهما التعويض عن الوضوء، وبالآخر التعويض عن الغسل.
(27) ثالثاً: أن يأتي بأفعال التيمّم حسب تسلسلها وترتيبها المقرّر سابقاً، فيبدأ بالضرب، ثمّ يمسح الوجه على التحديد السابق، ثمّ يمسح ظاهر