1- صيام كفّارة التعجيل من عرفات قبل الغروب.
2- إنّ صيام عشرة أيام تعويضاً عن الهدي يؤدّى على مرحلتين: ثلاثة، ثمّ سبعة، والثلاثة يؤدّيها الحاجّ في سفره قبل الرجوع إلى أهله.
وأمّا صيام التكفير عن إفطار شهر رمضان فلا يسوغ في السفر.
الصيام المستحبّ
(25) وكما يوجد صيام واجب كذلك يوجد صيام مستحبّ، فإنّ الصيام في كلّ الأيام مستحبّ؛ عدا ما يجب فيه الصيام، كأيام شهر رمضان، أو يحرم، كما يأتي في الفقرة (36) وما بعدها.
وقد جاء في الأحاديث:
«أنّ الصوم جُنّة من النار»[1]
، و
«زكاة الأبدان»[2]
، و
«به يدخل العبد الجنّة»[3]
، و
«أنّ نوم الصائم عبادة، ونفسه وصمته تسبيح، ودعاءه مستجاب»[4]
، و
«أنّ له فرحتين: فرحة عند الإفطار، وفرحة حين يلقى الله تعالى»[5].
[1] وسائل الشيعة 289: 7 و 290، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، الحديث 1 و 8.
[2] وسائل الشيعة 289: 7 الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، الحديث 2.
[3] وسائل الشيعة 292: 7، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، الحديث 18، مع اختلاف في اللفظ.
[4] وسائل الشيعة 292: 7 و 294، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، الحديث 17 و 24.
[5] وسائل الشيعة 290: 7 و 294 و 295، الباب 1 من أبواب الصوم المندوب، الحديث 6 و 26 و 30.