فهرست

إقتصادنا

كلمة المؤتمر

مقدّمة الطبعة الثانية

مقدّمة الطبعة الاولى‏

الكتاب الأوّل‏

مع الماركسيّة

نظريّة المادّيّة التأريخيّة

1- تمهيد
نظريات العامل الواحد
العامل الاقتصادي أو المادية التأريخية
المادية التأريخية والصفة الواقعية
2- النظرية على ضوء الاسس الفلسفية
في ضوء المادية الفلسفية
في ضوء قوانين الديالكتيك
أ- ديالكتيكية الطريقة
ب- تزييف الديالكتيك التأريخي
ج- النتيجة تناقض الطريقة
في ضوء المادية التأريخية
3- النظرية بما هي عامّة
أوّلًا- ما هو نوع الدليل على المادية التأريخية؟
أ- الدليل الفلسفي
ب- الدليل السيكولوجي
ج- الدليل العلمي
ثانياً- هل يوجد مقياس أعلى؟
ثالثاً- هل استطاعت الماركسية استيعاب التأريخ؟
[دراسة نقديّة للمادّية التاريخيّة]
1- تطوّر القوى المنتجة والماركسية
2- الفكر والماركسية
أ- الدين
ب- الفلسفة
ج- العلم
3- الطبقيّة الماركسيّة
4- العوامل الطبيعية والماركسيّة
5- الذوق الفنّي والماركسيّة

4- النظرية بتفاصيلها

[1- الشيوعيّة البدائيّة]
هل وجد المجتمع الشيوعي؟
كيف نفسّر الشيوعيّة البدائيّة؟
ما هو نقيض المجتمع الشيوعي؟
[2-] المجتمع العبودي‏
3- المجتمع الإقطاعي‏
أ- لم يكن التحوّل ثوريّاً
ب- لم يسبق التحوّل الاجتماعي أيّ تجدّد في قوى الإنتاج
ج- الوضع الاقتصادي لم يتكامل
[4-] وأخيراً وجد المجتمع الرأسمالي‏
اعتراف ماركس
قوانين المجتمع الرأسمالي
القيمة أساس العمل
كيف وضع ماركس القاعدة الأساسيّة لاقتصاده؟
نقد القاعدة الأساسيّة للاقتصاد الماركسي
نقد الماركسيّة للمجتمع الرأسمالي
تناقضات الرأسماليّة
[مناقشة نظريّة القيمة الفائضة:]
[نقد التناقضات الطبقيّة:]
[المراحل الاخرى من التحليل الماركسي للرأسماليّة:]
[دراسة التحليل الماركسي للرأسماليّة:]

المذهب الماركسي‏

تمهيد
ما هي الاشتراكيّة والشيوعيّة؟
نقد المذهب بصورة عامّة
[نقد تفصيلي للمذهب‏]
الاشتراكيّة
[1- محو الطبقيّة:]
[2- السلطة الدكتاتوريّة:]
[3- التأميم:]
[4- من كلٍّ حسب طاقته، ولكلٍّ حسب عمله:]
الشيوعيّة
[1- محو الملكيّة الخاصّة:]
[2- زوال الحكومة:]

مع الرأسماليّة

[تمهيد:]

الرأسماليّة المذهبيّة في خطوطها الرئيسيّة

الرأسماليّة المذهبيّة ليست نتاجاً للقوانين العلميّة

القوانين العلميّة في الاقتصاد الرأسمالي ذات إطار مذهبي‏

[أقسام القوانين الاقتصاديّة:]
[اختلاف القوانين الاقتصاديّة عن سائر القوانين العلميّة:]

دراسة الرأسماليّة المذهبيّة في أفكارها وقيمها الأساسيّة

أ- الحرّية وسيلة لتحقيق المصالح العامّة
[التوافق المزعوم بين المصالح العامّة والدوافع الذاتيّة:]
ب- الحرّية سبب لتنمية الإنتاج
ج- الحرّية تعبير أصيل عن الكرامة الإنسانيّة
[الحرّية الطبيعيّة والحرّية الاجتماعيّة:]
[المحتوى الحقيقي للحريّة الاجتماعيّة والشكل الظاهري لها:]
[موقف المذهب الرأسمالي تجاه الحريّة الاجتماعيّة:]

اقتصادنا في معالمه الرئيسيّة

1- الهيكل العامّ للاقتصاد الإسلامي‏

1- مبدأ الملكيّة المزدوجة
2- مبدأ الحرّية الاقتصاديّة في نطاق محدود
[التحديد الذاتي للحريّة:]
[التحديد الموضوعي للحريّة:]
3- مبدأ العدالة الاجتماعيّة
[الواقعيّة والأخلاقيّة في الاقتصاد الإسلامي:]

2- الاقتصاد الإسلامي جزء من كلّ‏

[أرضيّة المجتمع الإسلامي:]
[نماذج من الارتباط بين الاقتصاد الإسلامي وسائر العناصر الإسلاميّة:]

3- الإطار العامّ للاقتصاد الإسلامي‏

[مصالح الإنسان:]
[شروط توفير المصالح:]
[إمكانيّة توفير المصالح الطبيعيّة:]
[المشكلة في توفير المصالح الاجتماعيّة:]
هل يمكن للعلم أن يحلّ المشكلة
المادّية التاريخيّة والمشكلة
[دور الدين في حلّ المشكلة:]

4- الاقتصاد الإسلامي ليس علماً

5- علاقات التوزيع منفصلة عن شكل الإنتاج‏

6- المشكلة الاقتصاديّة في نظر الإسلام وحلولها

ما هي المشكلة الاقتصاديّة؟
جهاز التوزيع‏
دور العمل في التوزيع
دور الحاجة في التوزيع
الحاجة في نظر الإسلام والشيوعيّة
الحاجة في نظر الإسلام والاشتراكيّة الماركسيّة
الحاجة في نظر الإسلام والرأسماليّة
الملكيّة الخاصّة
[تحديد الملكيّة الخاصّة:]
الملكيّة أداة ثانويّة للتوزيع
التداول‏
[أشكال المبادلة:]
[آثار وكالة النقد عن السلعة في التداول:]
[الموقف الإسلامي من مشاكل التداول بالنقد:]

الكتاب الثاني

[مقدّمة الكتاب الثاني‏]

عمليه اكتشاف المذهب الاقتصادي‏

المذهب الاقتصادي والإسلام‏

[مفهوم المذهب الاقتصادي:]
[مجالات علم الاقتصاد والمذهب الاقتصادي:]
[التمييز بين علم الاقتصاد والمذهب الاقتصادي:]
العلاقة بين المذهب والقانون
تلخيص

عمليّة اكتشاف وعمليّة تكوين‏

النظام المالي كالقانون المدني
تلخيص واستنتاج
عمليّة التركيب بين الأحكام
المفاهيم تساهم في العمليّة
[منطقة الفراغ في التشريع الاقتصادي:]
عمليّة الاجتهاد والذاتيّة
[الذاتيّة في الاجتهاد وأسبابها:]
أ- تبرير الواقع‏
ب- دمج النصّ ضمن إطار خاصّ
ج- تجريد الدليل الشرعي من ظروفه وشروطه
د- اتّخاذ موقف معيّن بصورة مسبقة تجاه النصّ
ضرورة الذاتيّة أحياناً
خداع الواقع التطبيقي

نظريّة توزيع ما قبل الإنتاج 1

الأحكام‏

توزيع الثروة على مستويين
المصدر الأصيل للإنتاج
اختلاف المواقف المذهبيّة من توزيع الطبيعة
مصادر الطبيعة للإنتاج‏
[1] الأرض‏
[أقسام الأراضي الإسلاميّة]
1- الأرض التي أصبحت إسلاميّة بالفتح‏
أ- الأرض العامرة بشريّاً وقت الفتح
أدلّة الملكيّة العامّة وظواهرها
مناقشة لأدلّة الملكيّة الخاصّة
ب- الأرض الميتة حال الفتح
الدليل على ملكيّة الدولة للأرض الميتة
نتيجة اختلاف شكلَي الملكيّة
دور الإحياء في الأراضي الميّتة
ج- الأرض العامرة طبيعيّاً حال الفتح
2- الأرض المسلمة بالدعوة
4- أراضي اخرى للدولة
الحدّ من السلطة الخاصّة على الأرض
نظرة الإسلام العامّة إلى الأرض‏
مع خصوم ملكيّة الأرض
العنصر السياسي في ملكيّة الأرض
نظرة الإسلام في ضوء جديد
[2] الموادّ الأوّليّة في الأرض‏
المعادن الظاهرة
المعادن الباطنة

المعادن الباطنة القريبة من سطح الأرض

المعادن الباطنة المستترة
هل تملك المعادن تبعاً للأرض؟
الإقطاع في الإسلام
الإقطاع في الأرض الخراجيّة
الحمى في الإسلام
[3] المياه الطبيعيّة
[4] بقيّة الثروات الطبيعيّة

النظريّة

[تمهيد:]
1- الجانب السلبي من النظريّة
بناؤه العلْوي
الاستنتاج
2- الجانب الإيجابي من النظريّة
بناؤه العلْوي
الاستنتاج
3- تقييم العمل في النظريّة
البناء العلْوي
الاستنتاج
العمل الاقتصادي أساس الحقوق في النظريّة
الحيازة ذات طابع مزدوج
النظريّة تميّز بين الأعمال ذات الصفة الاقتصاديّة
كيف تقوم الحقوق الخاصّة على أساس العمل؟
أساس التملّك في الثروات المنقولة
دور الأعمال المنتجة في النظريّة
دور الحيازة للثروات المنقولة
تعميم المبدأ النظري للحيازة
تلخيص النتائج النظريّة
الملاحظات‏
1- دراسة مقارنة للنظريّة الإسلاميّة
2- ظاهرة الطسق وتفسيرها نظريّاً
3- التفسير الخُلقي للملكيّة في الإسلام‏
4- التحديد الزمني للحقوق الخاصّة

نظريّة توزيع ما بعد الإنتاج‏

1- الأساس النظري للتوزيع على عناصر الإنتاج‏

البناء العلْوي
من النظريّة
1- نموذج للنظريّة من الاقتصاد الرأسمالي
2- النظريّة الإسلاميّة ومقارنتها بالرأسماليّة
3- استنتاج النظريّة من البناء العلْوي

2- أوجه الفرق بين النظريّة الإسلاميّة والماركسيّة

البناء العلْوي
من النظريّة
1- ظاهرة ثبات الملكيّة في النظريّة
2- فصل النظريّة للملكيّة عن القيمة التبادليّة
استنتاج النظريّة من البناء العلْوي

3- القانون العامّ لمكافأة المصادر المادّية للإنتاج‏

البناء العلْوي
النظريّة
1- تنسيق البناء العلْوي
2- الكسب يقوم على أساس العمل المنفق
3- الناحية الإيجابيّة من القاعدة
4- الناحية السلبيّة من القاعدة
5- ربط حرمة الربا بالناحية السلبيّة
6- لماذا لا تشترك وسائل الإنتاج في الربح؟

[4-] الملاحظات‏

1- دور المخاطرة في الاقتصاد الإسلامي
2- المبرّرات الرأسماليّة للفائدة ونقدها
3- التحديد من سيطرة المالك على الانتفاع

نظريّة الإنتاج‏

صلة المذهب بالإنتاج‏

تنمية الإنتاج‏

وسائل الإسلام في تنمية الإنتاج‏
أ- وسائل الإسلام من الناحية الفكريّة
ب- وسائل الإسلام من الناحية التشريعيّة
ج- السياسة الاقتصاديّة لتنمية الإنتاج

لماذا ننتج؟

1- مفهوم الإسلام عن الثروة
2- ربط تنمية الإنتاج بالتوزيع
3- تصوّر الإسلام للمشكلة الاقتصاديّة

الصِلة بين الإنتاج والتوزيع‏

توجيه الإنتاج لضمان عدالة التوزيع

الصِلة بين الإنتاج والتداول‏

مفهوم الإسلام عن التداول
النصوص المذهبيّة للمفهوم
الاتّجاه التشريعي الذي يعكس المفهوم

لمن ننتج؟

الموقف الرأسمالي
نقد الموقف الرأسمالي
الموقف الإسلامي

مسؤوليّة الدولة في الاقتصاد الإسلامي‏

1- الضمان الاجتماعي‏

الأساس الأوّل للضمان الاجتماعي
الأساس الثاني للضمان الاجتماعي

2- التوازن الاجتماعي‏

[توفير الإمكانات اللازمة لتطبيق المبدأ:]
1- فرض ضرائب ثابتة
2- إيجاد قطّاعات عامّة
3- طبيعة التشريع الإسلامي

3- مبدأ تدخّل الدولة

لماذا وضعت منطقة الفراغ؟
منطقة الفراغ ليست نقصاً
الدليل التشريعي
نماذج

الملاحق‏

(1) بحث في استثناءات من ملكيّة المسلمين لأراضي الفتح‏

حكم الأرض العامرة بعد تشريع حكم الأنفال
هل يستثنى الخمس من الأرض المفتوحة؟

(2) بحث في شمول حكم الأرض الخراجيّة لموات الفتح‏

(3) أثر التحجير شرعاً

(4) بحث في أنّ أثر إحياء الأرض هو الملكيّة أو الحقّ‏

(5) بحث في جواز بيع الأرض المحياة على رأي الشيخ الطوسي‏

(6) امتلاك الأراضي بالحيازة

(7) لا تمييز بين أنواع الأرض التي أسلم عليها أهلها

(8) حكم العيون النابعة في الأرض المملوكة

(9) بحث في تملّك الفرد للعين التي يستنبطها

(10) بحث في وجوب إعارة القناة عند الاستغناء عنها

(11) إلحاق المعدن بالأرض‏

(12) الطير يملك بالصيد وإن لم تتمّ حيازته‏

(13) الفرق بين التملّك بالصيد والتملّك بالحيازة

(14) بحث في تملّك الشخص لِما يحوزه المتبرّع أو الوكيل أو الأجير

(15) بحث في أنّ المالك بالحيازة هو المحاز له لا الحائز

(16) الجعالة في كتاب اقتصادنا

(17) ملاحظة حول نصّ خاصّ‏

مصادر البحث‏

 

713

عن الملكيّة الخاصّة، فإنّ حقّ الفرد في التملّك ينظر إليه دينيّاً وخُلُقيّاً بوصفه نتيجة لعضويّة الفرد في الجماعة التي أعدّ اللَّه الطبيعة وثرواتها لها وفي خدمتها، فلا يجوز أن تنتقض الملكيّة الخاصّة على أساسها وتصبح عاملًا من عوامل الإضرار بالجماعة وسوء حالها؛ لأنّها بذلك تخرج عن وصفها مظهراً من مظاهر انتفاع الجماعة، وحقّاً للفرد بوصفه عضواً في الجماعة التي اعدّت ثروات الكون لانتفاعها، فمن الطبيعي على هذا الأساس أن تحدّد سيطرة المالك على التصرّف في ماله بعدم استغلالها فيما يضرّ الآخرين ويسي‏ء إلى الجماعة.

وعلى العكس من ذلك حقّ الملكيّة على أساس رأسمالي، فإنّه لا ينظر إليه بوصفه مظهراً من مظاهر انتفاع الجماعة، وإنّما يعبّر رأسماليّاً عن حقّ الفرد في أكبر نصيب ممكن من الحرّية في جميع المجالات، فمن الطبيعي أن لا يحدّد إلّا بحرّية الآخرين، فللفرد أن يستغلّ أمواله كيف يشاء ما لم يسلب الآخرين حرّيتهم الشكليّة[1].

فإذا كنت تملك مثلًا مشروعاً ضخماً فبإمكانك على أساس المفهوم الرأسمالي عن الملكيّة الخاصّة أن تتّبع في مشروعك مختلف الأساليب التي تتيح لك القضاء على المشاريع الصغيرة، والقذف بها خارج نطاق السوق بشكل يؤدّي إلى دمارها وضرر أصحابها؛ لأنّ ذلك لا يتعارض مع حرّيتهم الشكليّة التي تحرص الرأسماليّة على توفيرها للجميع‏[2].

 

 

[1] لتوضيح معنى الحرّية الشكليّة والحرّية الحقيقيّة راجع الصفحة 309 من اقتصادنا الكتاب الأوّل.( المؤلّف قدس سره)

[2] تصرّف المالك في ماله بشكل يؤدّي إلى الإضرار بالآخرين على نوعين:

أحدهما: التصرّف الذي يضرّ شخصاً آخر ضرراً ماليّاً مباشراً بإنقاص شي‏ء من أمواله، كما إذا حفرت في أرض لك حفيرة تؤدّي إلى انهدام دار مجاورة لفرد آخر.

والآخر: التصرّف المضرّ بشكل غير مباشر الذي يؤدّي إلى سوء حال الآخرين دون أن ينقص فعلًا شيئاً من أموالهم، كالأساليب التي يتّبعها المشروع الرأسمالي الكبير في تدمير المشاريع الصغيرة، فإنّ هذه الأساليب لا تفقد صاحب المشروع الصغير شيئاً من بضاعته التي يملكها فعلًا، وإنّما قد تضطرّه إلى تصريفها بأرخص الأثمان والانسحاب من الميدان والعجز عن مواصلة العمل.

أمّا النوع الأوّل فهو يندرج في القاعدة الإسلاميّة العامّة( لا ضرر ولا ضرار)، فيمنع المالك وفقاً لهذه القاعدة من ممارسة ذلك النوع من التصرّف.

وأمّا النوع الثاني فاندراجه في تلك القاعدة العامّة يرتبط بتحديد مفهوم القاعدة عن الضرر، فإذا كان الضرر يعني النقص المباشر في المال أو النفس- كما يرى كثير من الفقهاء[ كفاية الاصول: 432، وقاعدة لا ضرر ولا ضرار للمحقّق العراقي: 129]- فلا يندرج هذا النوع في القاعدة؛ لأنّه ليس إضراراً بهذا المعنى. وإذا كان الضرر بمعنى سوء الحال كما جاء في كتب اللغة( النهاية لابن الأثير 3: 82) فهو مفهوم أوسع من النقص المالي المباشر، ويمكن على هذا الأساس إدراج النوع الثاني في هذا المفهوم، والقول بتحديد سلطة المالك على ماله، ومنعه من ممارسة كلا النوعين المتقدّمين من التصرّفات المضرّة؛ لأنّها جميعاً تؤدّي إلى سوء حال الآخرين، ومردّ سوء الحال إلى النقص أيضاً، كما أوضحناه في بحوثنا الاصوليّة ودلّلنا على شمول القاعدة له.( المؤلّف قدس سره). راجع بحوث في علم الاصول 5: 489 والعناوين 1: 308