[1] الأرض
طبّقت الشريعة على الأراضي التي تضمّها دار الإسلام الأشكال الثلاثة للملكيّة، فحكمت على قسم منها بالملكيّة العامّة، وعلى قسم آخر بملكيّة الدولة، وسمحت للملكيّة الخاصّة بقسم ثالث.
وهي في تشريعاتها هذه تربط نوع ملكيّة الأرض بسبب دخولها في حوزة الإسلام والحالة التي كانت تسودها حين أصبحت أرضاً إسلاميّة. فملكيّة الأرض في العراق تختلف عن ملكيّة الأرض في أندونيسيا؛ لأنّ العراق وأندونيسيا يختلفان في طريقة انضمامهما إلى دار الإسلام، كما أنّ العراق نفسه مثلًا تختلف بعض أراضيه عن بعض في نوع الملكيّة، تبعاً للحالة التي كانت تسود هذه الأرض وتلك عندما دشّن العراق حياته الإسلاميّة.
[أقسام الأراضي الإسلاميّة]
ولكي ندخل في التفصيلات نقسّم الأرض الإسلاميّة إلى أقسام، ونتحدّث عن كلّ قسم منها ونوع الملكيّة فيه:
1- الأرض التي أصبحت إسلاميّة بالفتح
الأرض التي أصبحت إسلاميّة بالفتح هي: كلّ أرض دخلت دار الإسلام نتيجة للجهاد المسلّح في سبيل الدعوة، كأراضي العراق ومصر وإيران وسورية