وهكذا نواجه السؤال السابق نفسه مرّة اخرى: ما هو المحتوى الحقيقي للقيمة التبادليّة الذي تلعب الطبيعة دوراً في تكوينه، كما يلعب العمل الإنتاجي دوره الخطير في ذلك؟
وظاهرة اخرى لا تستطيع الماركسيّة أن تفسّرها على ضوء قانونها الخاصّ في القيمة بالرغم من وجودها في كلّ مجتمع، وهي: انخفاض القيمة التبادليّة للسلعة تبعاً لانخفاض الرغبة الاجتماعيّة فيها، فكلّ سلعة إذا تضاءلت الرغبة فيها ولم يعد المجتمع يؤمن بمنفعة مهمّة لها تفقد بسبب ذلك جزءاً من قيمتها التبادليّة،