والترك اخرى، والوضع تارةً والكيف اخرى، فكيف يمكن الحصول على جامعٍ بين موضوعات مسائله؟
وعلى هذا الأساس استساغوا أن لا يكون لعلم الاصول موضوع. غير أ نّك عرفت أنّ لعلم الاصول موضوعاً كلّياً على ما تقدّم[1].
[1] في بداية هذا البحث.