فهرست

فدک فی التاریخ

[المقدّمة]

1- على مسرح الثورة

[تمهيد:]

مستمسَكات الثورة

طريق الثورة

النسوة

ظاهرة

2- فدك‏

[موقع فدك وتطوّراتها التاريخيّة:]

[القيمة المعنوية والمادّية لفدك:]

3- تأريخ الثورة

[منهج وشروط البحث التاريخي:]

[تقييم التأريخ الإسلامي في عصره الأوّل:]

[وقفة مع العقّاد:]

[بواعث الثورة:]

[دوافع الخليفة الأوّل في موقفه:]

[الأبعاد السياسيّة للثورة:]

[المنازعة في ضوء الظروف المحيطة بها:]

[السقيفة والمعارضون:]

[خصائص الإمام عليّ عليه السلام وموقفه من الخلافة:]

[المعارضة الفاطميّة ودورها في الثورة:]

4- قبسات من الكلام الفاطمي‏

[وصفها للنبيّ صلى الله عليه و آله:]

[مقارنتها بين مواقف عليّ عليه السلام ومواقف الآخرين:]

[خطابها إلى الحزب الحاكم:]

5- محكمة الكتاب‏

[موقف الخليفة تجاه ميراث الزهراء]

[نظرة على الحديث الذي رواه الخليفة:]

[عودٌ على بدء:]

[خلاصة المؤاخذات على الخليفة:]

[معارضة الخبر لصريح القرآن في توريث الأنبياء:]

[المناقشة بين الصدّيقة والخليفة حول النِحلة]

فهرس المصادر

25

[موقع فدك وتطوّراتها التاريخيّة:]

فدك: قرية في الحجاز، بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة، وهي أرض يهوديّة في مطلع تأريخها المأثور. وكان يسكنها طائفة من اليهود، ولم يزالوا على‏ ذلك حتّى السنة السابعة، حيث قذف اللَّه بالرعب في قلوب أهليها، فصالحوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على النصف من فدك. وروي: أ نّه صالحهم عليها كلّها[1].

وابتدأ بذلك تأريخها الإسلامي، فكانت مِلكاً لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؛ لأنّها ممّا لم يُوجَف عليها بخيلٍ ولا ركاب‏[2]، ثمّ قدّمها لابنته الزهراء، وبقيت عندها حتّى‏ تُوفّي أبوها صلى الله عليه و آله و سلم، فانتزعها الخليفة الأوّل رضى الله عنه- على‏ حدّ تعبير صاحب الصواعق المحرقة[3]– وأصبحت من مصادر الماليّة العامّة وموارد ثروة الدولة

 

[1] راجع معجم البلدان لياقوت الحموي 4: 238- 239، وفتوح البلدان: 42- 46

[2] كما هو مقتضى قوله تعالى:« وَ ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ» الحشر: 6

[3] راجع الصواعق المحرقة: 53