اساس أ نّها قراءة اسلامية تَمُتُّ بالنَّسَبِ الى شخص النبي صلى الله عليه و آله.
ومن الممكن أن يكون احد العوامل التي كان لها تأثير فعّال في هذا الفهم الساذج للقرآن هو حياة الرسول الاعظم صلى الله عليه و آله المثقلة بالاعمال والاحداث، وبالتالي تأثر حياة المسلمين بشكل عام من جراء ذلك، وقد أشار الامام علي عليه السلام في حديثه المتقدم الذي رواه ثقة الاسلام الكليني الى هذه الظاهرة العامة التي كانت تشمل الصحابة حيث قال: «ورجل سمع من رسول اللَّه فلم يحفظه على وجه ووهم فيه، ولم يتعمد كذباً … ورجل ثالث سمع من رسول اللَّه شيئاً امر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شيء ثم امر به وهو لا يعلم فحفظ منسوخه ولم يحفظ الناسخ …»[1] ولسنا بحاجة لان نؤكد هنا أنّ هذا الفهم الساذج للقرآن الكريم من قبل عامة المسلمين لم يكن يتنافى مع الدور القيادي الذي يضطلع به الرسول الاعظم، بعد ان عرفنا أنّ حياته صلى الله عليه و آله كانت مثقلة بالاعمال والاحداث، الامر الذي لم يكن يتيح له الفرصة الكافية للقيام بدور المفسر لعامة المسلمين.
[1] الكافي 1: 62. الحديث 1