تَخَوُّفٍ …»[1] فسأل عن معنى التخوف، فقال له رجل من هذيل: التخوف عندنا التنقص.
وجاء عن ابن عباس أ نّه قال: كنت لا أدري ما فاطر السماوات حتى أتاني اعرابيان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها يقول أنا ابتدأتها.
كما روي عنه في تفسير الطبري أ نّه سأل ابا الجلد عن معنى البرق في الآية 12 من سورة الرعد، فذكر له أنّ معناه هنا المطر[2].
2- وجاء في تفسير الطبري أنّ عمر سأل الناس عن هذه الآية «أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ …»[3] فما وجد أحد يشفيه، حتى قال ابن عباس وهو خلفه: يا امير المؤمنين: إنِّي أجد في نفسي منها شيئاً، فتلفت اليه فقال: تحول ها هنا لم تحقر نفسك؟! قال: هذا مثل ضرَبَهُ اللَّه عزّ وجل، فقال أيَوَدُّ أحدكم أن يعمل عمره بعمل أهل الخير وأهل السعادة حتى اذا كان أحوج ما يكون الى أن يختمه بخير حين فني عمره، واقترب أجله، ختم ذلك بعمل من عمل أهل الشقاء فافسده كله فحرقه، وهو أحوج ما يكون اليه[4].
وعن البخاري: انّ عدي بن حاتم لم يفهم معنى قوله تعالى: «… وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ …»[5] وبلغ من امره ان اخذ عقالًا أبيض وعقالًا أسود فلما كان بعض الليل نظر اليهما فلم
[1] النحل: 47
[2] تفسير الطبري 13: 82
[3] البقرة: 266
[4] تفسير الطبري 3: 51
[5] البقرة: 187