اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا»[1].
والثالثة: سورة الاعراف، ففيها قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ* هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ …»[2].
والرابعة: سورة يونس، ففيها قوله: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ …»[3].
والخامسة: سورة يوسف، جاء فيها قوله: «وَ كَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ …»[4].
والسادسة والسابعة: سورتا الاسراء والكهف[5]، اذ جاءت فيهما كلمة التأويل على هذا المنوال أيضاً.
وبدراسة هذه الآيات نعرف أنّ كلمة التأويل لم ترد فيها بمعنى التفسير وبيان مدلول اللفظ، ولا يبدو إمكانية ورودها بهذا المعنى إلّافي الآية الاولى فقط، لأنّ التأويل في الآية الاولى اضيف الى الآيات المتشابهة، ولهذا ذهب كثير من مفسري الآية الى القول: بأنّ تأويل الآية المتشابهة هو تفسيرها وبيان مدلولها، وتدل الآية عندئذ على عدم جواز تفسير الآية المتشابهة، وبالتالي على
[1] النساء: 59
[2] الأعراف: 52
[3] يونس: 39
[4] يوسف: 6
[5] الإسراء: 35، والكهف: 78