التفصيلية، والغايات التفصيلية هي المحرّكات التاريخية للنشاطات على الساحة التاريخية. إذن بناء المثل الأعلى وتبنّي المثل الأعلى هو في الحقيقة الأساس في بناء المحتوى الداخلي للإنسان، ومن هنا ظهر دور هذا البعد الرابع.