بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۳
478

والمسألة الثانية: هي أنّ العصير العنبيّ الذي لا إشكال في حرمته إذا غلى‏ وأسكر ما هو ميزان التحريم ...

477

وذهاب الثلثين من هذا القبيل، فإنّ فيه نكتةً مركوزةً عرفاً، وهي إخراج المائع عن القابلية للإسكار، وكان العمل ...

476

وذهب آخرون‏[1] إلى أ نّه الطبخ المذهب للثُلُثين. وبعض ثالث‏[2] قال بكفاية مطلق الطبخ، وأمّا أتباع عبادة بن ...

475

الطلاء قبل هذه القصّة حيث راجع أهل الشام عمر شاكين له فساد بطونهم؛ لتعوُّدهم على الأغذية الثقيلة، وحرمة ...

474

حمل تغيّر الحال على الغليان، إذ- مضافاً إلى أنّ المتفاهم عرفاً من الحال الطعم والرائحة ونحوهما من الخواص- ...

473

مع روايات الباب، الدالّة بإطلاقها على حرمة العصير المغليّ ولو لم يسكر، وبعد التساقط نرجع إلى أصالة الحلّ، ...

472

لا تشربه … الحديث»[1]. وسيأتي الكلام في هذه الرواية- سنداً ومتناً ودلالةً- في بحث طهارة العصير إن شاء ...

471

بأحد هذين النحوين امور: أحدها: رواية عمر بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: الرجل يُهدى‏ ...

470

بني عمّي- وهو من صلحاء مواليك- يأمرني أن أسألك عن النبيذ وأصفه لك، فقال: «أنا أصف لك، قال ...