بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۳
460

وتطبيقه بالعناية على غير أفراده كذلك يمكن أن يكون التطبيق حقيقياً، بافتراض استعمال كلمة «الخمر» في المعنى الأعمّ، ...

459

«فما فَعَلَ فِعلَ الخمر فهو خمر»[1]. فإنّ هذا يدلّ على أنّ الخمر اسم لكلّ مسكر، وإلّا لم تكن ...

458

أعمِّ معنييه يحتاج إلى قرينة. والظاهر أنّ الاحتمال الثالث ساقط، إذ مضافاً إلى تنصيص بعض اللغويّين‏[1] على اختصاص ...

457

إضافة بعض السموم إليه، وأنّ عدم تعارف شربه عند الفساق نشأ من ذلك. وطهارته مبنية على دعوى اختصاص ...

456

وهو سَمّ محض؛ لأنّ عنصر الفحم فيه أقل من الحدّ الذي يكون نسبة الفحم في المسكر، وقد يسمّى ...

455

الإسكار، ويشتمل على الفحم، وكلّما ازداد الفحم فيه ازدادت سمّيته. وكما أنّ زيادة الفحم عامل موجب لزيادة السمّية ...

454

ثمّ إنّ السيّد الاستاذ[1] فرَّع على طهارة المسكر غير المتعارف الحكم بطهارة «الاسبرتو» المتّخذ من الأخشاب، أو المتّخذ ...

453

ما دامت نسبة انطباق جامع المسكر بما هو مفهوم على الفرد النادر وغيره بنحوٍ واحد. وإن كان بلحاظ ...

452

مقام إثبات طهارته: الاولى: أنّ الحكم بالنجاسة ينشأ من صحيحة عليّ بن مهزيار، وهي غير مشتملةٍ على محلّ ...