بحوث فی شرح العروة الوثقی (1)

كلمة المؤتمر

الجزء الأوّل: بحوث فى شرح العروة الوثقى ج 1

المياه‏

الماء المطلق والمضاف‏

[وجوه في تفسير استعمال لفظة «الماء» في المطلق والمضاف‏]
[طهارة الماء المطلق ومطهّريّته‏]
الدليل من الآيات
الدليل من الروايات
[أحكام الماء المضاف‏]
المسألة الاولى: في طهارة الماء المضاف في نفسه.
المسألة الثانية: في مُطَهِّرية الماء المضاف من الحدث.
المسألة الثالثة: في مطهّرية الماء المضاف من الخبث.
المسألة الرابعة: في انفعال الماء المضاف بالنجاسة.
الفرع الأوّل: في انفعال المضاف القليل بملاقاة عين النجاسة
الفرع الثاني: في انفعال المضاف الكثير بملاقاة عين النجاسة
الفرع الثالث: في انفعال الماء المضاف القليل بملاقاة المتنجس
الفرع الرابع: في انفعال المضاف الكثير بملاقاة المتنجّس
[صور الشكّ في الإطلاق والإضافة]
[فروع وتطبيقات‏]

الماء المتغيّر

[انفعال الماء المطلق بالتغيّر]
[شروط الانفعال بالتغيّر]
[فروع وتطبيقات‏]

فصل الماء الجاري‏

[شروط اعتصام الجاري‏]
[فروع وتطبيقات‏]

الماء الرّاكد

[انفعال الراكد بملاقاة النجس‏]
[تقدير الكرّ]
[حكم الماء المشكوك كرّيته‏]
[صور الشكّ في الكرّية حين الملاقاة]
[فروع وتطبيقات‏]

257

في أحد أوصافه الثلاثة: من الطعم والرائحة واللون (1).

—————

(1) أمّا الطعم والرائحة فمنصوص عليهما، ولا إشكال فيهما. نعم، استشكل في اللون، والاستشكال في اللون يمكن أن يبيَّن بأحد تقريبين:

الأوّل: ما ذكره السيّد الاستاذ- دام ظلّه- من عدم التعرّض له في الأخبارالدالّة على الانفعال بالتغيّر، بعد فرض عدم الاعتماد على النبويّ المرسل.

وأجاب على ذلك: بأنّ الأمر ليس كما ادُّعي، فإنّ اللون مذكور في الروايات، فدونك رواية حريز المشتملة على قوله: «وكذلك الدم»، فإنّ التغيّر بالدم- على ما يستفاد منه عرفاً- ليس إلّاالتغيّر باللون. ورواية العلا بن الفضيل:

«لا بأس إذا غلب لون الماء لون البول».

وعلى تقدير المناقشة في الرواية بضعفها، فحسبك صحيحة محمّد بن الحسن الصفّار في كتاب بصائر الدرجات، وفيها تطبيق للتغيّر على الصفرة، وهي من أنحاء التغيّر اللوني‏[1].

أقول: إنّ هذه الروايات الثلاث كلّها غير تامّة السند:

أمّا رواية حريز فالمراد بها خبر حريز، عن أبي بصير، وهو ضعيف السند، بياسين الضرير، كما تقدّم‏[2].

وأمّا رواية العلا بن الفضيل فضعيفة بمحمد بن سنان‏[3].

 

[1] التنقيح 1: 78

[2] تقدّمت الرواية والإشكال في سندها في الصفحة 228

[3] راجع الرواية وما اورد على سندها في الصفحة 234