بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۳
262

قيام دليلٍ اجتهاديٍّ على طهارة الباطن، كما لو تمّ مفهوم قوله تعالى: «أَوْ دَماً مَسْفُوحاً». وأمّا إذا كانت ...

261

وأمّا الدم المتخلّف في الذبيحة اذا شكّ في أ نّه من القسم الطاهر أو النجس فالظاهر الحكم بنجاسته ...

260

فإذا رأى في ثوبه دماً لا يدري أ نّه منه أو من البقّ أو البرغوث يحكم بالطهارة (1). ...

259

وإن بُني على عدم وجود إطلاقٍ، وأنّ طهارة ما لا نفس له مستندة إلى قصور المقتضي فلا بأس ...

258

الموضوعي. أمّا الأوّل فالكلام فيه كما تقدم في الفرع السابق. وأمّا الثاني فهو تامّ بالبيان المتقدّم. ولا يرد ...

257

استصحاب العدم الأزليّ لدَمِية المائع المشكوك الثابت قبل وجوده. وقد يقال بإجراء استصحاب عدم كونه دماً ولو بني ...

256

طهارته إنّما يقال بها لقصور دليل نجاسة الدم لشمول الباطن، فيرجع في الدم الباطن إلى قاعدة الطهارة. فإن ...

255

عدم ترتيب آثار النجاسة عليه. إلّاأنّ الكلام في تخريج ذلك على ضوء الاصول المؤمِّنة، إذ قد يقرّب ذلك ...

254

مسألة (6): الصيد الذي ذكاته بآلة الصيد في طهارة ما تخلّف فيه بعد خروج روحه إشكال وإن كان ...