بحوث في شرح العروة الوثقى ج ۳
379

ولو كان أحد الأبوين مسلماً فالولد تابع له إذا لم يكن عن زنا (1)، بل مطلقاً على وجهٍ ...

378

ولا فرق في نجاسته بين كونه من حلال، أو من الزنا (1) ولو في مذهبه. ————– الجسم دائماً، ...

377

إلّاإذا أسلم بعد البلوغ أو قبله، مع فرض كونه عاقلًا مميِّزاً، وكان إسلامه عن بصيرةٍ على‏ الأقوى (1). ...

376

إلى من كان مسلماً في نفسه، وأ نّه لا يخرج من الإسلام بمجرّد عروض الشكّ ما لم ينكر، ...

375

ومنها: دعوى: أنّ ولد الكافر كافر حقيقةً ولو لم يكن مميِّزاً؛ لأنّ التقابل بين الإسلام والكفر تقابل التناقض، ...

374

نجاستهما. ويدفع: بأنّ الولد إنّما يكون كذلك بلحاظ الصفات الطبيعية للأبوين، فلا يتمّ هذا البيان في موردٍ كان ...

373

وولد الكافر يتبعه في النجاسة (1). ————– دان به»[1]. وتوضيح ذلك: أنّ الإنسان قد يقول للنواة إنّها حصاة ...

372

ثمّ إنّ الرواية لو تمّت دلالتها على كفر المستحلّ ولو لشبهةٍ فإثبات تمام المدّعى‏ بها يتوقّف: أوّلًا: على ...

371

يناسب الاستدلال بالحديث. وإمّا بكونها معلومةً، وبين القيدين عموم من وجه، ولا معيِّن للقيد الأوّل. وأورد السيّد الاستاذ[1]– ...